على بُعد أمتارٍ قليلة من مياه البحر، في مدينة العريش المصرية، يقع الشاليه الذي تقيم فيه مريم..
أشجار النخيل هناك تقف شامخةً، تختلط خُضرتها مع زُرقةِ البحر، تفصل ما بين الشاليه وأمواج الشاطئ.
تستطيع التحرَّك بسيَّاراتك بسهولةٍ في هذه المدينة، لا كمائن، لا كبائن، ولا وجود إلا للحياة، تنتابُك هناك هالةٌ من الهدوء والمحبة والسكينة، تُخرِج منك أصدق ما فيك. العالم هناك منفصلٌ عن المدنية، حيث تَنفض أصوات الموج عنك الزُحام..
استطاعت مريم أخيرًا أن تحصل على خطِّ اتِّصالٍ بشبكة الإنترنت. استعدَّت للخروج إلى الشاطئ، أحضرت اللاب توب الخاص بها، وخرجت من الشاليه..




