لقاءٌ جمعهما
من جديد في مكتبة الجامعة، ربما كان ذاك المكان الوحيد المصرّحُ فيه بالاختلاط مع
الأنثى في قطاع غزة، وتحت أنظار عيون موظفي أمن الجامعة..
يذكر جيدًا الحديث
الذي دار معها، حين علّق ساخرًا على كتاب نوال السعداوي في يدها، قائلًا بثقة
الشرقيّ المبالغ بها: إنّ أفكارًا لا تقفُ بجانبك أو تساندك هي أفكارٌ هشّةٌ، لا
تسمن ولا تغني من جوع.
كما يذكر ردّها
الذي ما زال يطرق أذنيه: أفكاري طالما وقفت إلى جانبي، واغتصابكم لحقوقنا هو ما
يثقل كاهلي، فإن كان هناك من هشاشةٍ فهي حتمًا فيك...... أنت.



